|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
واصف من القلب الى القلب فقها |
|
|
إذا كنت تحب الشعر و الأدب فأنت في
الموقع الصحيح
و إذا كنت لا تحبهما
، فهي فرصة . . . لعلك تغير رأيك !
الأدب هو الرجولة ، و الشعر هو البطولة ، القصائد
تؤثر ، تفسر ، تغير . . .
ديوان شعر غزلي ، ديوان شعر وطني ، ديوان شعر تأملي ،
كلها . . . تعبير عن عواطف الإنسان ، أرقى مخلوقات الله على الأرض .
إن الكتابة في هذه الظروف
التي تمر بها الأمة تتجاوز حدود دور الترفيه ،
إلى دور السلاح في المعركة . . . معركة الثقافة ، و العروبة ، و الهوية . . .
عزيزي الزائر . . . ندعوك للاستمتاع بهذه
القصائد . .
الـبَـحــْـــثُ عــَــن ِ الـــــذ َّاتِ . . .
و
أبْـحَــثُ طـُــولَ الـَّـلـيْــل ِ عَــنْ نـُـور ِمِـشـْكـَـاة
ِ
يُـنِـيــرُ طـَريــقَ الـعَـقـْـل ِ فـي الـبَـحْــثِ عَــنْ ذاتـي
كأ ُسْـطــُـــورَةٍ
بَـلـْهـَـــــاءَ تـَبـْــــــدُو خـَواطِــــري
و أبْـــدُو بـأ ُفــْــق ِ الـحَــقِّ . . . نـَجْـــمَ
خـُرَافـَـاتِ
أعِـيــشُ عَـلـى مَــاض ٍ مِـــنَ الـحُــزْن ِ
هَــدَّنــِـي
و أسْـوَأ ُ مِــنْ مَـاضِـيَّ . . . خـَوْفـي مِــنَ الآتـي !
بـِدَايَـــاتُ هـَــــذا الـكــَـــوْن ِ أجْـهَــــلُ
شـَكـْلـَهَـــــا
و هَـيْـهَـــاتَ أنْ أحْـظـَــى بـشـَكـْــل ِ
الـنـِّهَـايـَــاتِ
فـَكـَيْـــــفَ و جَـهْـلـــي بـالـحَـقِـيـقــَــةِ
مُـطـْبـِــــقٌ
أ ُعَـانِـــقُ فــــي الإظــْــلام ِ بَـعْـــــضَ إضَــاءَاتِ
خـَـمْــرِيــَّــــــــة ٌ. . .
أنـَـا
فـي إنـَـاءِ الـخـَمـْـر ِ أشـْـرَبُ مِــنْ
شِـعْـــري
فـَأسْـكـَـرُ مِـنْ شِـعْــر ٍ . . و أسْـكـَـرُ مِــنْ خـَمـْـر ِ !
تـَعَـذ
َّبـْــتُ طــُـولَ الـعُـمْــر ِ شَـوْقــَـا ً و
حِـيـــرَة ً
و أسْـكـَــرُ، لـكِـــنْ لـَيْــسَ فـَـرْحـِـيَ فـي
سُـكـْـري
بَـريـــقُ نـُجُــــوم ِ الـلـيــْـل ِ يَـشـْحـَــذ ُ
هِـمَّـتـــي
لأسْـهَــــرَ مَـكـْـلـُـومَـــا ً عَـلـى أمَـــل ِ
الـفـَـجـْـــر ِ
تـَـنـَاقـــُـضُ أفـْكـَـــاري يُـشـَـــــوِّشُ
رُؤْيـَـتـــــــي
فـَأ ُبْـصِــرُ نــُـورَ الـخـَيـْــر ِ فـي ظـُـلـْمَــةِ
الـشـَــرِّ
و
أرْفــُـضُ صَـــوْتَ الـحَــــقِّ شـَكـَّـــا ً
بـِـبَـاطـِــلٍ
و أكـْـفــُــرُ بـالإيـمَــان ِ خـَـوْفـَـا ً مِـــنَ
الـكـُفـْــر ِ !
أضِـــلُّ . . .
و كـَــمْ ضَـــلَّ الـطـَـريــــقَ مُـفـَكـِّــرٌ
و هـَـلْ ضـَـلَّ أهْـــلُ الـفِـكـْـر ِ إلا مِـــنَ
الـفِـكـْــر ِ ؟
عـَــــــا رٌ . . .
اخـْـتـَـفــَـــتْ إشـْـرَاقـَـتــــي خـَـلـْــــفَ
الـسِّـتـَـــارْ
و أنـَـــا الـعَــجــْــــزُ . . . و أعـْـدَائـــــي
اقـْـتِــــدَارْ
تـَـسْـمَــــعُ الـرِّيــــحَ عُــيُـونـــي . . . و
هُــتـَــــافٌ
مُـحْـبَـــط ٌ بـالـنـَّـصْـــر ِ . . . يَـتـْـلــُـوهُ
انـْـكِـســـارْ
كـُـــــلُّ مَــــا حَـوْلـَــــك يَـبـْـكـــــي
بـابْـتِـسـَــــــام ٍ
كـُــلُّ مَــا حَـوْلـَــكَ يَـشـْـــدُو : " لا فِـــرَارْ " .
. .
أخـْـبـِــط ُ الـــرَّأسَ بـتـَـصْـمـيـــم ِ جُــنـُونـــي . .
.
قــُــدْرَة ُ الـــرَّأس ِ . . . و تـَصْـمـيـــمُ
الـجـِـــدَارْ !
لا
تـَــرَى أ ُذ ْنــِــي مِــــنَ الأصـْـــواتِ
شَـيْـئـَــــاً
بَـصَـــري و الـسَّـمْــــعُ . . . فــي نـَــار ِ
شِـجــَـارْ
بَـلاغــَــــــة ٌ. . .
تـَبْـحَـــــثُ الـــــرَّأسُ بـلـَيـْـــل ٍ عـَـــنْ
وِسَــــــادَهْ
بـَعـْـــــدَ أنْ مَـلــَّـــتْ مِــــنَ
الـلـيْــــل ِ سُـهـَـــادَهْ
رأسِـــيَ الـحَـمْـقــَــاءُ لا تـَـرْضَـــى
بـنـَــوْم ٍ . . .
قـَائِـــدٌ . . . لا يَـرْتـَضـِـي غـَيـْرَ
الـقِـيـَــادَه ْ . . !!
قـَـتـَـلــَــتْ كــُـلَّ شـُـــؤُون ِ الـكـَـــوْن ِ
بَـحْـثــَـــــا ً
و غــَـــــدَتْ كــُــلُّ قـَضـَـايَـاهــَـــــا
مُـعــَـــــادَهْ !!
جـَــلَّ
رَبـِّـي . . . تِـلـْــكَ رَأسِــي فـــي لـَهـِـيـــــبٍ
و رُؤُوسُ الـنـَّاس ِ . . . فـي قــَاع ِ الـبـَلادَهْ . . !!!
عَـلــــى الـمَـكـْـشـُــــوفِ ! ! !
كـَطـُيــُـوفٍ
تـَـرْكـُـضُ خـَلـْـــفَ طـُيـُـــــوفْ
أوْ بــَــــــدْر ٍ فــي لـَحْـظــَــــاتِ خـُسـُــــوفْ
أتـَأمـــَّــــلُ فِـيـــــكِ . . . فـَأ ُبْـصِـرُنـِـــــــي
بـِهــَــــوَاكِ خـَـرَجْـــتُ عــَــن ِ
الـمَـألــُـــوفْ
أتـَأمـــَّــــلُ فِـيــــــكِ . . .
مُـغـَامَـرتــِــــــي
وَشـْــــــمٌ لقـُـلــُـــوب ٍ فــَــــوْقَ
كـُـفـــُـــوفْ
مــَـــــاذا
قــَــــــدْ أغــْـــــرَقَ مَـرْكـَبـَـنــــــــا
مـَـــــوْجٌ ؟ أمْ لـلأقــْــــدَار ِ
صُــــــرُوفْ ؟
أنـَـــا فـــي قـِيـعـَــــــان ٍ
مِــــــــنْ ألــَــــــم ٍ
و طـُمُـوحِــي يَـصْـعـَــــدُ نـَحـْـــوَ سُـقــُــوفْ
وَتــَـــــــري مـِــــنْ
طـــُــــول ِ تـَمــََــــــرُّدِهِ
قـــَــــدْ مــَــــلَّ العــَــــازِفَ و
المَـعـْــــزُوفْ
و خـَريطــَــــة ُ
حُسْــنــِــــكِ قــَـــدْ نـُحِـتـَــتْ
فـــــي خــَــــدِّي بـالـدَّمـْـــــعِ ِ المـَــــذ ْرُوفْ
يــَـــا كـَعْـبـَــــة َ عِـشـْـقـــي أنـَـــا
طـَيـْــــرٌ
مِـــنْ حَـوْلـِــكِ بـَـــاتَ الـّليـْـــلَ
يَطــُــــوفْ
أقــْـــــدَارِي
تـُـشـْـقِـيـنــــــــي بـُــعـْـــــــــدَاً
و أعــُــودُ كـَمـَـــا الطـِّـفـْــــل ِ
المَـلـْهـُـــوفْ
أدْمـَـنـْــــــتُ
شِـفـَاهـَـــــــكِ فــــي لـَيْـلـِــــي
أمْسـَــــى لـــــــي كـَــــــدَوَاءٍ
مَـوْصُـــــوفْ
صَلـَّيـْـــــتُ
لـِـرَبــِّــــي يَـجْـمَـعُـنــَـــــا . . .
أنْ يَــرْحَمَـنـِـــــــي . . . و اللهُ رَؤُوفَْ ! ! !
ذَاعــَـــــــتْ
بالشـِّعــْـــــــر ِ حِكَايَـتـُنـــَــــــــا
فـَـرَآهـَــــــا المُـبْـصِــــــرُ و
المَكـْـفـــُــــوفْ
و غــَــــدَوْتُ أ ُمـَــــارِسُ
حُبــَّــــــكِ فـــــي
كـُـلِّ الحَـالاتِ . . عـَلـى المَـكـْـشـُـوفْ . . !!!